ماوريسيو بوكيتينو يعترف بأن ليونيل ميسي وكيليان مبابي أنقذا باريس سان جيرمان ضد لايبزيغ.

واختتم ميسي الفوز 3-2 بدوري أبطال أوروبا على لايبزيج بضربة جزاء ضد بانينكا، وهو هدفه الثاني في المباراة بعد أن افتتح مبابي التسجيل.

ويقول بوكيتينو إنهم أخرجوا الفريق من مأزق ويعتقد أن هناك إمكانية لاثنين من لاعبيه المتميزين لإحداث علاقة قوية، وعلى الرغم من أن مهاجم فرنسا قد اعترف علنًا بأنه حاول مغادرة النادي.

أثنى ماوريسيو بوكيتينو مدرب باريس سان جيرمان على ليونيل ميسي وكيليان مبابي لإخراجهما من المشاكل في الفوز 3-2 بدوري أبطال أوروبا على لايبزيج، ويعتقد أنهما يظهران أنهما يتحركان في نفس الاتجاه.

وسجل ميسي هدفين، من بينهما هدف الفوز من ركلة جزاء، بعدما وضع كيليان مبابي الفريق الفرنسي في المقدمة في الدقيقة التاسعة، فيما كان أداء الفريق أقل من مقنع.

وكانت المرة الأولى التي يسجل فيها قائد الأرجنتين أكثر من هدف في مباراة لفريقه الجديد، بعد انتقاله من برشلونة في الصيف، وبدا أن هناك مستوى من التفاهم بين ميسي ومبابي.

ويعتقد بوكيتينو أن ذلك سيتحسن خلال الأسابيع المقبلة، ولكن مع رغبة مبابي على ما يبدو في مغادرة النادي، وظهور رئيس ريال مدريد فلورنتينو بيريز في إشارة إلى أنهم سيحاولون استكمال خطوة للمهاجم في يناير، قد لا تزدهر الشراكة لفترة طويلة.