ألمح محمد صلاح مهاجم مصر إلى أنه قد يعتزل كرة القدم الدولية بعد إخفاقه في التأهل لكأس العالم 2022 في قطر، وخسر اللاعب البالغ من العمر 29 عامًا أمام السنغال بقيادة ساديو ماني في مباراة فاصلة ، حيث أهدر ركلة جزاء في المباراة النهائية لركلات الترجيح بعد أن استُهدف بما بدا وكأنه 1000 ضربة ليزر من قبل الجماهير السنغالية.

وبعد المباراة د، ذكرت وسائل إعلام محلية أن صلاح ألقى كلمة مثيرة في غرفة الملابس أشار فيها إلى أنه قد لا يكون جزءًا من الفريق في المستقبل،  وبدأ: "تحدثت مع اللاعبين في غرفة الملابس قبل مباراة الإياب وأخبرتهم أنني فخور باللعب معهم وهم من أفضل المجموعات التي لعبت معهم"، وتابع:"لقد أمضيت بعض الوقت مع الأجيال السابقة مع وائل جمعة ومحمد أبو تريكة وكذلك جيل عبد الله السعيد وأنا سعيد جدًا بالمحصول الحالي".

واكد: "سواء كنت متواجدًا في المستقبل أم لا ، أنا فخور بأن أكون زميلك في الفريق. لقد كان ذلك شرفًا لي، وسرعان ما قاطع صلاح مسؤول مصري ، وأصر: "ستكون معنا"، وسقطت مصر أمام السنغال في نهائي كأس الأمم الأفريقية في وقت سابق من هذا الشهر ، مرة أخرى بركلات الترجيح، وقال ماني عن انتصاراته على زميله في ليفربول صلاح "لقد فزت مرتين وخسر مرتين .